كشف مصدران عسكريّان تابعان لحركة "أنصار الله" (الحوثيّين) لوكالة "فرانس برس"، عن أنّ "خبراء من الحرس الثوري الايراني زاروا منطقة باب المندب، لدرس تركيب رادارات قربها".
وأوضحا أنّ "الخبراء الإيرانيّين الّذين يعملون مع "الحوثيّين"، زاروا منطقة باب المندب وميناء ومطار المخا ومعسكر جبل النار في شرق المخا"، الّذي كان غرفة قيادة للقوّات الحكوميّة اليمنيّة وقوّات التحالف بقيادة السّعوديّة، مشيرَين إلى أنّ "الخبراء أشرفوا على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبليّة المطلّة على المخا وباب المندب، وبحثوا في عملية تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر في جنوب البحر الأحمر".
ولفت المصدران إلى أنّ "الخبراء قدِموا من الحديدة، وأجروا زيارات منفصلة بين الخميس والجمعة الماضيّين".
وفي السّياق نفسه، أفادت مصادر حكوميّة يمنيّة لـ"فرانس برس"، بأنّ "المعارك اشتدّت بين الحوثيّين المدعومين من إيران، والقوّات الحكوميّة المدعومة من السّعوديّة حول منطقة جبال كهبوب المطلة على منطقة باب المندب، إذ يسعى الحوثيّون للسّيطرة عليها لترسيخ مكاسبهم في محيط المضيق الاستراتيجي".





















































